تلامذتنا والهاتف الجوال
مشكلة إحضار الهاتف الجوال إلى المؤسسة من قبل التلاميذ، أخذت حيزًا واسعًا من الجدل وتطورت المشكلة بين المنع والسماح بشروط، فهل صدرت مذكرات تحظر إحضار الجوال إلى المؤسسة؟ أين دور مديري المدارس والمؤسسات التعليمية؟ يجب التشدد في تطبيق القرارات وإنزال العقوبات اللازمة بالتلاميذ المذنبين،إذا كنا فعلا نخاف على مستقبل أجيالنا.
ولكل فئة من المجتمع رأي في القضية فالتلاميذ لهم رأي وأولياء الأمور لهم رأي والإدارة لها رأي والمدرسون لهم رأي؛ فلو استفتينا التلاميذ في القضية لقالوا لماذا المدرسون يحملون الجوالات؟ فقد يتأخر التلاميذ على البيت وغير ذلك من الأسباب
 ويبرر التربويون لأسباب منها
 ــ انشغال التلميذ بالجوال أثناء الدرس.
ــ تبادل الطلبة فيما بينهم الرسائل ومقاطع (البلوتوث) وقد تكون هناك مقاطع لا تربوية تؤثر على سلوكهم وأخلاقهم .
ــ التشويش على المعلم وبقية الزملاء أثناء عملية التدريس.
ــ استخدام الطالب للجوال داخل المدرسة لتصوير البنات في وضعيات مختلفة.
ــ التأثير النفسي على بعض التلاميذ غير القادرين على امتلاك موديل متطور وغالي الثمن مما يؤدي إلى نتائج سلبية.
ــ قد يقوم بعض التلاميذ الأشقياء بتصوير مقاطع للمدرس في وضع يكون فيه في حالة عصبية أو في وضع يكون منشرح الصدر يساير التلاميذ ويلاطفهم أو يكون المقطع جزءًا من وضع طبيعي يبدو كأنه يخالف الوضع الأصلي وقد يؤدي انتشار مثل هذه المقاطع إلى بلبلة في المدرسة وإدارة التعليم.
ــ وقد يكون الجوال وسيلة للغش في الامتحانات.

أما رأي الأهل فيختلف من بيئة لأخرى، ومن أسرة لأخرى فبعضهم يراه ذا فائدة تعود بالنفع على التلميذ والأسرة، وبعضهم يراه عائقًا أمام العملية التربوية، وبعضهم يجيزونه عند الضرورة .
الإيجابيات والسلبيات
ربما أصبحت أكثر مشكلات الإدارة المدرسية مع التلاميذ في المرحلتين الإعدادية والثانوية هي قضية الهاتف الجوال؛ فكل يوم هناك قرارات جديدة: يوم يتم فيه الحجز للجوال ويوم لا حجز فيه!، ويتدرج المنع من إدخاله إلى المدرسة، ثم القسم، ثم قاعة الاختبار.
إن أغلب التلاميذ يحضرونه للمدرسة من أجل التباهي ، وذلك عندما كان غالي الثمن (الخط والجهاز) وإما للتسلية بالبلوتوث وتبادل المقاطع الطريفة
وبالرغم من الإجراءات الشديدة في منع الجوالات أو حجزها يتفنن التلاميذ في طرق عديدة لإحضار الجوال إلى المدرسة في غفلة عن آبائهم ، ومهما كان التهديد شديدًا يعرف التلميذ في قرارة نفسه أن الجوال سيعود إليه في نهاية .
ومن سلبيات إحضار الجوال من قبل التلاميذ، الإحراج الذي قد تقع فيه الإدارة بسبب اتصال أبنائهم عند تعرضهم لأدنى مشكلة من قبل المدرسين أو التلاميذ.وهناك منهم من يسعون الى افساد المجتمع ونشر مقاطع لا اخلاقية بالجوال..
 

 Rouak في الأحد 9 مايو 2010 - 14:33 عدل 9 مرات /السبب : التصوير بالجوال


كاميرا جوال تكشف ما تحت الملابس                                                             
:قرأت في إحدى المنتديات أنه توجد كاميرا جوال تكشف ما تحت الملابس وكان الخبر كالتالي
كاميرا جوال تكشف ما تحت الملابس احذرووووو
في اليابان، انتشر بين الشباب جهاز يضيفونه للجوال يمكن الشخص من الرؤية تحت الملابس.هذا الجهاز يتم تركيبه على تلفون VodaFoneV602
ويبلغ سعر الجهاز حوالي 100جنيه استرليني...
من ناحية أخرى، هذا النوع من الكاميرا صمم من قبل شركة Yamada Denshi اليابانية وهي شركة للدعم العسكري. وقد تم تصميم هذا النوع من الكاميرا التي تعتمد على أشعة اكس للاستخدام العسكري...
الكاميرا المعنية يقال انها مخصصه للرؤية الليلة وبعد التجربة اكتشفوا انها تمكن الرؤية من خلال الملابس وهي تكون أفضل على الملابس الداكنة ليلا.الكاميرا لم تنتشر الا في اليابان.

فنسأل الله العلي القدير ان لاتصل بلادنا وبلاد المسلمين

 


استعمال الجوال داخل الفصل

ضبط تلميذ بالسنة الثالثة إعدادي وهو يأخذ صورة بالجوال المتطور لمعلمته وهي تكتب على السبورة؛ ولا أذكر ما سببه هذا الفعل الشنيع من إحراج للمعلمة التي أصرت   على الاحتفاظ بالجوال لمعاينة جميع الصور الموجودة بداخله.وبقدر ما يكون هذا تعدي على حق التلميذ، لكنه جائز في مثل هذه الظروف.
ولردع مثل هذه التصرفات، سيعرض التلميذ على مجلس التأديب الذي ينظر في شأنه ويقترح العقوبة التي تتمشى مع هذه المخالفة.والمهم في هذا كله هو الخروج بقرار يحظر استعمال الجوال داخل الفصول وحتى داخل المؤسسة فالتلاميذ بالرغم من ذلك ستعملون الجوالات من وراء إدارة المؤسسة لتبادل الصور وقطع الموسيقى أو الفيديو بواسطة البلوتوت أو غيره فلا بد من إصدار

قرار تربوي في هذا الشأن يحظر على الطلبة حمل جوالاتهم إلى المدارس ويطالب الإدارات المدرسية بسحب أي جهاز نقّال من الطالب ومعاقبته

وتصل العقوبة إلى حجز الجوال بدرج الإدارة وإعادته إلى ولي الأمر ومع تكرار المخالفة يجب حجز الجوال إلى نهاية الموسم الدراسي ولهذا الغرض يستدعى الآباء أو الأولياء و إخبارهم بالعقوبات التي قد تلحق بالتلاميذ بالنسبة لمختلف المخالفات .وتعد معرفة القانون  الداخلي للمؤسسة أمرا ضروريا


 الهاتف الجوال في المؤسسة من قبل التلاميذ

مشكلة أخذت حيزًا كبيراَ من الجدل وتطورت بين المنع والسماح بشروط. وصدرت مذكرات تحظر إحضار الجوال إلى المؤسسة. فأين دور مديري المؤسسات التعليمية ؟ يجب التشديد في تطبيق القرارات وإنزال العقوبات اللازمة بالتلاميذ المخلين بالنظام،إذا كنا فعلا نخاف على مستقبلهم.ولكل فئة من المجتمع رأي في القضية.

:السلبيات

أصبحت أكثر مشكلات الإدارة المدرسية مع التلاميذ في المرحلتين الإعدادية والثانوية هي قضية الهاتف الجوال

ويعرف التلميذ في قرارة نفسه أن الجوال سيعود إليه في نهاية الأمر

إن أغلب التلاميذ يحضرونه للمدرسة من أجل التباهي ،أو للتسلية بالبلوتوث وتبادل مقاطع الموسيقى والفيديو الشيء الذي يؤدي إلى نشر مقاطع لا اخلاقية بالجوالبالرغم من الإجراءات الشديدة في منع الجوالات أو حجزها يتفنن التلاميذ في طرق عديدة لإحضار الجوال إلى المدرسة في غفلة عن آبائهم ، ومهما كان التهديد شديدًا  بينهم.

قد يقوم بعض التلاميذ الأشقياء بتصوير مقاطع للمدرس في وضع يكون فيه في حالة عصبية أو في وضع يكون منشرح الصدر يساير التلاميذ ويلاطفهم أو يكون المقطع جزءًا من وضع طبيعي يبدو كأنه يخالف الوضع الأصلي وقد يؤدي انتشار مثل هذه المقاطع إلى بلبلة في المدرسة وإدارة التعليم

.وقد يكون الجوال وسيلة للغش في الامتحانات